معايير التقييم النزيه والشفّاف المطلوبة!!

معايير التقييم النزيه والشفّاف المطلوبة!!

شارك المقالة


مقتطف: 
هذا ما التمسناه وهذا ما نختلف عليه!! 
مالم.. عهداً علينا ووعداً نقطعه مجدداً انصافاً واضحاً حال أستمر ذلك، بتقييم ميداني أبرز ووفقاً لمعايير "الدين والأرض والإنسان" من واقع المواطن المستهلك والملامس لهذه الخدمات "نحو أنسنة الطب وتجويد الخدمة وتشجيع المنتج"، وباعتماد رسمي أعلى، ومن دون استغلال واغتنام ومتاجرة، و، إلخ، كما في التفاصيل التالية ... 



الصحة والبيئة/ الإنسان والطب: 
ما نتمنا نجاحه وما نرجوا تحقيقه ضمن التقييم الميداني الصحي والطبي من وزارة الصحة العامة هو أن تلتزم لجان التقييم المشتركة بـ "معايير مهنية الخبرة وانسانية الرسالة وتشجيع محلية المنتج ودعم الجودة" في جميع المنشآت الصحية والطبية والعلاجية" مستشفيات ومراكز ومجمعات ووحدات وعيادات وشركات أدوية أيضاً، وصيدليات على وجه الخصوص.

وليس وفقاً لمعايير استثمارية وربحية وبالتالي تقييم بأهداف وأبعاد وحسابات غير علمية "سياسية وشخصية"! من قبل بعض اللجان في معظم هذه المنشآت عامة، والصيدليات خاصة التي وجدت بأهداف ربحية وبتنافس تسويقي لشركات أدوية مقابل فوائد وعائدات التسويق لها دون آبهة بصحة وسلامة الإنسان المواطن، بل مهتمة باستثمار ظروفه الصحية والمعيشية معاً..

هذا ما التمسناه وهذا ما نختلف عليه!!

مالم.. عهداً علينا ووعداً نقطعه مجدداً انصافاً واضحاً حال أستمر ذلك بتقييم ميداني أبرز ووفقاً لمعايير *"الدين والأرض والإنسان"* من واقع المواطن المستهلك والملامس لهذه الخدمات، وباعتماد رسمي أعلى، ومن دون استغلال التقييم فرصة للإغتنام والمتاجرة بحياة وأرواح الناس..

نعم أكثر من 3300 صيدلية بدون تراخيص وأصحابها غير مؤهلين وفقاً لوزير الصحة د.طه المتوكل..
وعشرات المئات من المستوصفات والعيادات باسماء مستشفيات، ومستشفيات كبرى إقليمية لها اسهامها المجتمعي في مواجهة الأمراض والأوبئة باستباقها، ولها دورها في أنسنة الطب وعددها بنسبة 9% على مستوى محافظات الجمهورية بما فيها الجنوبية والشمالية، والعكس منشآت صحية يقول أصحابها المدراء تعليقاً على قرار التسعيرة الجديدة للخدمات الطبية والصحية: مجرد ذرّ الرماد على العيون.
ويرى ملّاك منشآت صحية أخرى متوسطة المستوى: قرار التسعيرة خدمنا أكثر مما كان يخدم المواطن.
وأكد البعض: إذا كانت قيمة الكشافة لدينا بـ1000 ريال فتسعيرة الوزارة رفعتها إلى 3000 ريال وهذا خدمنا، وربما سنتلقى قراراً بدفع المبلغ المضاعف لذات القرار!

نعم ندرك توجهات الوزير الهمّام طه المتوكل الوطنية والإنسانية والدينية في قيادته زمام الوزارة نحو أنسنة الخدمة الطبية والصحية والعلاجية والدوائية معاً، لكن تأتِ الرياح بما لا تشتهِ سفن البطانة التي تقف وراء تدمير المنتج الوطني ووراء اصطناع الكوارث الإنسانية، وهم ممن تم كشفهم في تقرير سابق وأتضح للبعض أسباب منع دخول الدواء لليمن!!
نتمنى أن ينتصر الوزير المتوكل وكل مسؤل يحمل توجهات وطنية وإنسانية ودينية على وباء البطانات الفاسدة والأعمال التي توجه مسار هذه التوجهات إلى غير مسارها السليم..


*فرق "أنصار الصحة والبيئة" الميدانية*
أنشودة الجميع:
"نحو صحةٍ بلا دواء، وبيئةٍ بلا كوارثٍ ووباء"

No comments:

Post a Comment

أحدث الاخبار التقنية

Contact Form

Name

Email *

Message *