جديد الصحة المدرسية: "تعليم آمن، وسلام شامل، وجيل يصعد، ومجتمع يرتقِ" !!

جديد الصحة المدرسية: "تعليم آمن، وسلام شامل، وجيل يصعد، ومجتمع يرتقِ" !!

شارك المقالة


مقتطف: 
ويشكل توفير بيئة مدرسية صحية وبيئية آمنة للطلبة مستقبلاً أجمل، وصمام أمان للطلبة والمجتمع والمدرسة والأسرة، خصوصاً أن ثمة مشكلات قد تظهر جراء تعرض بعض الطلبة لأمراض معينة وتزداد معها فرص العدوى، ويسهل انتقال الفيروسات بين الأطفال، لذا فإن الصحة المدرسية بأبعادها الوقائية والعلاجية والتوعوية والتثقيفية، تشكل أساساً في الحفاظ على صحة وسلامة المجتمع  …


الصحة والبيئة// الصحة المدرسية.. البيئة التعليمية:

فنحن كفرق "أنصار الصحة والبيئة" الميدانية والرصد والتثقيف البيئي في بعض المدارس والأحياء السكنية وحاراتها ممثلة بعقالها في محافظات عدة وأمانة العاصمة تحديداً نلتمس دور وزارة التربية والتعليم ممثلة بإدارة الصحة المدرسية في الحرص على صحة وسلامة الطلبة والطالبات وخاصة الصغار وذلك سواءً من الأمراض والأوبئة أو من بعض النشاطات الدوائية التي تنزل دون تراخيص أو تنسيق مع الوزارة  ومثلها الصحة أو دون وصفات.
فإدارة الصحة المدرسية بالوزارة وتحت قيادة الأستاذ التربوي والملهم والمتخصص بالحانب الصحي المدرسي ونحو ذلك تحرص منذ بداية كل عام دراسي جديد وطيلته وليس خلال موسم الشتاء فقط، على تهيئة الظروف المدرسية.
وتسعى إدارة موقع "الصحة والبيئة" الوطني وفرقه الميدانية ومنظمات أخرى إن وجد بالتنسيق والتعاون مع إدارة الصحة المدرسية ومع وزارة الصحة لتفعيل العيادات المدرسية في المدارس بعد تشكيل فرق "أنصار الصحة والبيئة المدرسية" وتدريبها على الإسعافات الأولية وعلى نشاطات توعوية وتثقيفية في جوانب الصحة والبيئة والنظافة وغيرها أنشطة تسهم في تأهيل طلاب وطالبات لامتهان ممارسة العمل الصحي أو البيئي ووتزويج الأسرة بالمدرسة "نحو مجتمع يرتقِ" ضمن هدف "من أجل يمن آمن ينعم بالسلام الشامل.. خالٍ من الأمراض والأوبئة والكوارث".

نعم.. تؤكد إدارة الصحة المدرسية بوزارة التربية والتعليم على أهمية هذه الأدوار الرامية للحفاظ على صحة طلاب وطالبات المدارس وبالتالي على سلامة المجتمع.
وأكد وكيل وزارة التربية والتعليم الأستاذ إبراهيم شرف في حديثه لموقع الصحة والبيئة أن لإدارة الصحة المدرسية دور مهم كبير وهو يمثل دور الوزارة في كل ما سبق.. موضحاً أن هذه الأدوار والنشاطات من صميمها، وتضع كل ما سبق وغيره في سلم أولوياتها من خلال تشكيل فرق للصحة المدرسية بهدف الوصول إلى مجتمع أكثر صحة وسعادة، إذ تستهدف ببرامجها المتنوعة الطلبة، فهي تؤمن بأنهم أهم شرائح المجتمع حيوية ونشاطاً وتأثيراً طلوكاً وممارسة ووعياً ومسؤلية بالتطوير، ومن هنا تعتبرهم رسُل السلام الشامل لمجتمعهم "صحياً وبيئياً" فضلاً عن الحفاظ على النظافة الشخصية والعامة، وعن ايصال رسائل توعوية وتثقيفية وتنفيذ أنشطة رياضية وغذائية ومجتمعية متعلقة وووإلخ.

كعادتنا في موقع "الصحة والبيئة" الوطني وفرقه الميدانية لم يسلّط الضوء على ذلك بتقارير إعلامية فقط بل بميدانية، ولهذا سوف تكون الأيام القادمة بمشيئة وتوفيق الله مليئة بتحقيق ولو بعضاً من الإنجازات الوطنية ضمن "نحو عام دراسي خالً من الأمراض والأوبئة.. ومجتمع يرتقِ"..
وهذا ما سيتم تسليطه واقعاً ملموساً..

No comments:

Post a Comment

أحدث الاخبار التقنية

Contact Form

Name

Email *

Message *