مقتطف:
وتحققت هذه النجاحات وفقاً لمنظومة أرتكزت في مجملها على خطط وبرامج مدروسة تماشياً مع الرؤية الوطنية لبناء الدولة اليمنية الحديثة..
وتضمنت المرحلة الثانية نزول فرق متخصصة من مكتب الصحة وبرنامج مكافحة العدوى و"أنصار الصحة والبيئة" والرصد والتثقيف البيئي، وتخللت… إلخ، التفاصيل في سياق التقرير التالي …
الصحة والبيئة// صنعاء:
حقّق القطاع الصحي بأمانة العاصمة خلال النصف الأول من العام الجاري نجاحات في تقديم الخدمات الصحية وفقاً لمنظومة ارتكزت على خطط وبرامج مدروسة تماشياً مع الرؤية الوطنية لبناء الدولة اليمنية الحديثة.وفي ظل تحديات المرحلة الراهنة جراء استمرار العدوان والحصار وانتشار الأوبئة وتفشي فيروس كورونا، استطاع القطاع الصحي بالأمانة تجاوز الصعوبات وأثبت قدرته على رفع مستوى الترصد الوبائي وتقديم خدمات طبية وعلاجية وفقاً للإمكانات المتاحة.
منشآت ومرافق صحية:

وأوضح تقرير صادر عن مكتب الصحة العامة بأمانة العاصمة أن أكثر من ١٤٢ ألف و٥١١ حالة استفادت من الخدمات الصحية بالمرافق والمنشآت الصحية بأمانة العاصمة خلال النصف الأول من العام الجاري.
حالات مستفيدة:
ولفت التقرير إلى أن الحالات المترددة على مستشفيات الأمانة بلغت 21 ألف و450 حالة و24 آلاف و805 حالات من أقسام العيادات و60 ألف و490 حالة في المختبرات و29 ألف و981 حالة أشعة وخمسة آلاف و785 حالة خضعت لعمليات "صغرى، ومتوسطة وكبرى".
خطة تطويرية
وأشار التقرير إلى أن خطة مكتب الصحة لتحسين الخدمات الطبية بمديريات الأمانة، تضمنت اختيار 10 مجمعات طبية لتأهيلها وتجهيزها وتوسيع أنشطتها وصولاً لاعتمادها مستشفيات خلال الفترة المقبلة.
وأفاد بأنه تم اعداد خطة وتصور لتأهيل وتجهيز المرافق الصحية بمديريات السبعين وشعوب والثورة وتوفير احتياجاتها ومتطلباتها وتأهيلها لتكون مجمعات أنموذجية في تقديم الخدمات الصحية، وإدخال خدمات الطوارئ التوليدية في ثلاثة مجمعات.
أنشطة رعاية الطفل:
حققت الخطة الصحية لأنشطة التحصين نتائج إيجابية رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد جراء العدوان والحصار وتوقف الدعم الخارجي من المنظمات.
وأفاد التقرير أن مكتب الصحة العامة والسكان بأمانة العاصمة افتتح 13 وحدة تحصين جديدة تقدّم خدمات التحصين في مختلف مديريات الأمانة.
مكافحة السل والملاريا والبلهارسيا:
خلو الملاريا:
ووفقاً للتقارير الصحية تم النزول الميداني إلى المستشفيات والمراكز لتقييم جودة الأداء وامدادها بالأدوية والتعاريف القياسية وملصق الفحص المخبري.
مكافحة سوء التغذية:
أوضح تقرير مكتب الصحة العامة والسكان حصل موقع الصحة والبيئة على نسخة منه أنه تم توسيع مواقع خدمات معالجة سوء التغذية بالأمانة ووصل عدد العيادات الخارجية إلى 110 معالجة حاد وعيادات حاد ومتوسط 68 وزوايا مشورة 62 وموقع وترصد تغذوي 4ر 379 مواقع متطوعة.
وأشار التقرير إلى أن إجمالي الفرز خلال العام بلغ 203 آلاف و500 طفل أقل من خمس سنوات وتسع آلاف و340 طفل تم معالجتهم بسوء تغذية حاد ووخيم و62 ألف و720 طفل حاد ومتوسط، ووصل المترددين على المشورة إلى 83 ألف و240 والتغذية إلى 52 و720 طفل.
ولفت إلى أنه تم إقامة 90 دورة تأسيسية وتنشيطية ومشورة للعاملين في مجال وحدات التغذية بالأمانة استهدفت ألف 770 عامل، وتأهيل 700 متطوعة صحية وتغذية مجتمع.
إنعاش الخدمات الصحية:
وشملت الورقة متطلبات واحتياجات القطاع الصحي بالأمانة من المشاريع الصحية، ومنها إنشاء مركز طوارئ مركزي "مستشفى أمراض نفسية ومخازن طبية ومجمع تغذوي وثلاجة موتى مركزية وكذا مجمع تغذوي، وترميم وتأهيل المجمعات والمراكز الطبية".
ونفذ مكتب الصحة تدخلات لحالة الطوارئ من خلال رفع مستوى جاهزية مواجهة وباء كورونا والوقاية منه وتنفيذ خطة ترصد وبائي وفريق استجابة لجميع مديريات الأمانة وفتح غرفة طوارئ وعمليات على مدار الساعة بالتنسيق مع عمليات وزارة الصحة والامانة.
مرافق حجر صحي:
وأكد تعزيز تلك الجهود من خلال الامداد بالأدوية والمستلزمات والمحاليل وتوفير احتياجات الحماية الشخصية وتكثيف الإجراءات الاحترازية بالتنسيق مع الجهات المعنية ومتابعة تنفيذها في 2031 منشأة طبية، منها 72 مستشفى و554 مراكز وعيادات تخصصية وألف و335 صيدليات و70 عيادات إسعافات أولية بأمانة العاصمة.
تدخلات عملية:
وأوضح الدكتور المروني أن المرحلة الأولى شملت توزيع دليل مكافحة العدوى على كافة المستشفيات العامة والخاصة بالأمانة وتشكيل خمس فرق رئيسية للنزول الميداني والتطبيق والتعريف بنظام الجودة والاستراتيجية وفوائدها في مكافحة العدوى ورفع مستوى جودة الخدمات والرعاية.
وتضمنت المرحلة الثانية نزول فرق متخصصة من مكتب الصحة وبرنامج مكافحة العدوى و"أنصار الصحة والبيئة" والرصد والتثقيف البيئي، لإعادة تقييم المستشفيات والمراكز الطبية والتأكد من تصحيح أوضاعها والمؤشرات والنتائج الأولية إلى مخرجات طبية تسهم في تخفيض نسبة العدوى وتحسين الخدمات والرعاية الصحية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق