مقتطف:
فيما عبّر رئيس مجلس الوزراء د.عبد العزيز بن حبتور عن شكره وتقديره لمستشفى جامعة العلوم والتكنولوجيا ولعطائها الطبي وووإلخ.. مؤكداً على أهمية المرود العلمي الكبير لهذه الفعالية الطبية العلمية التي أقامتها المستشفى اليوم الأربعاء وغيرها فعاليات مماثلة في مختلف التخصصات وفروع العلم كافة..
أكد عضو المجلس السياسي الأعلى أحمد غالب الرهوي على دعم المجلس السياسي الأعلى والحكومة للقطاع الصحي والكوادر الطبية والعاملين والمنشئات الطبية والصحية التي تبذل جهوداً كبيرة في مواجهة الأمراض والأوبئة الممنهجة بالحد منها قبل حدوثها بجهود وأنشطة توعوية وتثقيفية وبمشاركات مجتمعية وغيرها، وفيما يلي كامل التفاصيل ...
الصحة والبيئة/ صنعاء.. فعاليات طبية:
دشن رئيس مجلس الوزراء الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور وعضو المجلس السياسي الأعلى أحمد غالب الرهوي اليوم الأربعاء أعمال المؤتمر الطبي لهشاشة العظام، الذي نظمته مستشفى جامعة العلوم والتكنولوجيا ويستمر لمدة يومين بمشاركة نحو 500 استشاري وطبيب وطبية، يناقشون 24 ورقة عمل ومحاضرة علمية حول مرض هشاشة العظام وأسبابه وطرق الوقاية منه.وأشاد الرهوي بالمحتوى العلمي للمؤتمر وما سيناقشه من أوراق عمل ورسائل علمية لكبار الاستشاريين والأطباء المحليين والعالميين في مجال هشاشة العظام.. معتبراً المؤتمر تجمعاً علمياً لكبار الاستشاريين والأخصائيين في هشاشة العظام على مستوى المحلي والدولي.
ونوه إلى أن انعقاد مثل هذه المؤتمرات يعزز من صمود الكوادر العلمية والطبية في وجه العدوان وحرصها على الاستمرار في مواكبة كل ما هو جديد لخدمة المجتمع وتخفيف معاناة المرضى.. حاثاً على دعم الكوادر العلمية والطبية الكفؤة التي تحرص على استقطابها كبريات الشركات والمؤسسات الطبية العالمية.
وأكد الرهوي على ضرورة تسليط الضوء على مخاطر مرض هشاشة العظام والذي يٌعرف بالمرض الصامت الذي يصيب النساء أكثر من الرجال، خاصة بالمناطق الريفية والنائية وتعريف المجتمع بأسبابه وأعراضه ووسائل الوقاية منه.
وأكد دعم المجلس السياسي الأعلى والحكومة للقطاع الصحي والكوادر الطبية والعاملين في المنشئات الطبية والصحية التي تبذل جهوداً كبيرة في الحد من الأمراض والأوبئة الممنهجة وبجهود مواجهتها قبل حدوثها بأنشطة توعوية وتثقيفية وبمشاركات مجتمعية وغيرها.. معبراً عن الثقة والأمل المنشودان في أن يخرج المشاركين في المؤتمر بتوصيات مثمرة لتحسين الخدمات الطبية في مجال هشاشة العظام باليمن.
وعبّر رئيس مجلس الوزراء بدوره عن تقدير وتثمين حكومته لمستشفى جامعة العلوم والتكنولوجيا ولعطائها الطبي.. مؤكداً على أهمية المرود العلمي الكبير لهذه الفعالية الطبية التي نظمتها وغيرها من الفعاليات المماثلة في مختلف التخصصات وفروع العلم كافة. المشاركة النوعية في المؤتمر وأوراق العمل المقدمة فيه وما يتيحه من فرصة لطلاب الجامعة للاستفادة والاستزادة العلمية .. مشيراً إلى حجم الفائدة الكبيرة التي تتيحها المؤتمرات العلمية أمام الدارسين وتميزها عن التعلم في القاعات الدراسية كونها تبحث عن الجديد وطرائق المعالجة وعن أعمال ابتكارية في مجال التخصص.
وشدد رئيس الوزراء على أهمية الحفاظ المسؤول على المستوى العلمي الذي وصلت إليه جامعة العلوم والتكنولوجيا وغيرها من الجامعات اليمنية الباحثة عن التمييز وضرورة النأي بهذا النشاط عن أيما مناكفات تؤثر سلباً على نشاطها والتزاماتها تجاه الطلاب والطالبات.
وقال" إن أي إجراءات قانونية بحق هذه الجامعة أو غيرها ينبغي أن تأخذ مجراها بعيداً عن التدخل في الجانب العلمي" وبعيداً عن محسوبيات التبعية والملكية.
ودعا إلى ضرورة مصاحبة كل مرحلة من المراحل التعليمية تقويم أكاديمي للنظم واللوائح والخطط والبرامج وللأستاذ وغيرها من المفردات بما يكفل استمرار عملية التطوير والحفاظ على المؤسسة الأكاديمية أو تلك ومكانتها العلمية".
ونوه بجهود وزارة الصحة العامة والسكان في إدارة شئون القطاع الصحي وكافة الأطباء الذين يكرسون جهودهم من أجل المرضى والتخفيف من آلامهم وأوجاعهم.
أوضح رئيس المؤتمر مدير مستشفى جامعة العلوم والتكنولوجيا الدكتور فهمي الحكيمي بأن المؤتمر الذي يشارك فيه كوكبة من الأطباء في مختلف التخصصات يأتي، استشعاراً بالمسئولية الكاملة تجاه المجتمع والوطن لنشر التوعية والتثقيف الطبي والصحي الشامل للوقاية من المرض.
ولفت إلى أن المؤتمر سيناقش عدداً من الأوراق العلمية التي تعود بالنفع لكافة أطياف المجتمع والتوعية بمخاطر الإصابة بمرض هشاشة العظام والتعرف على طرق الوقاية منه.
وتناول الدكتور الحكيمي النجاحات والانجازات التي حققها المستشفى في عالم الطب واحتضانه لعدد من الفعاليات الطبية والمؤتمرات العلمية في مختلف التخصصات بما يكفل الارتقاء بالوضع الصحي والإسهام في تأهيل وتدريب الكادر الطبي والفني وفق المعايير الدولية.
وتحدث بدوره أمين عام المؤتمر رئيس اللجنة العلمية الدكتور سعيد بامشموس إلى مخاطر مرض هشاشة العظام الشائع الذي يصيب عادة كبار السن ليضعف العظم والجسم ويطول فيه المتابعة والمعاناة لدى المريض.. مؤكداً بأنه من الأمراض واسعة الانتشار.
وأطلع عضو المجلس السياسي الأعلى الرهوي بعد حفل الافتتاح الذي حضره وزير الدولة الدكتور حميد المزجاجي ووكيل وزارة الصحة العامة والسكان الدكتور نجيب القباطي ورئيس المجلس الطبي الأعلى الدكتور مجاهد معصار، وعدداً من مسئولي وزارة الصحة وكوكبة من الأطباء والأكاديميين، على معرض المستلزمات والأدوات الطبية المتخصصة في أمراض هشاشة العظام الذي أقيم على هامش المؤتمر بمشاركة أكثر من عشرين شركة ومؤسسة طبية، أبرزها الشركة العالمية لصناعة الأدوية من خلال انفرادها باستعراض اصنافها الدوائية الخاصة بالعظام وهشاشتها والمفاصل، وتوزيعها للحاضرين مجاناً لتعزيز ثقتهم بمنتجاتها، فيما تحفظت بقية الشركات المشاركة مكتفية بابراز الجانب الترويجي صوريا من خلال توزيع بروشورات وملصقات ونحوها.
عقب ذلك بدأت جلسات المؤتمر والورش والمحاضرات العلمية التي يشارك فيها نحو 500 استشاري وطبيب وطبية، يناقشون 24 ورقة عمل ومحاضرة علمية حول مرض هشاشة العظام وأسبابه وطرق الوقاية منه.
وقدمت خمسة محاور في المؤتمر، تناول الأول قسم الباطنية حول كيفية علاج وتشخيص المرض وما قد يسببه نقص فيتامين د، والتعريف بطرق التغذية السليمة لمرضى هشاشة العظام، فيما تطرق المحور الثاني إلى هشاشة العظام عند النساء والولادة وأسباب فقدان هرمون الاستروجين المسئول عن بناء العظم.
واستعرض المحور الثالث كيفية التشخيص المبكر عن المرض بواسطة الأجهزة والأشعة الحديثة للكشف عنه، في حين عرج المحور الرابع على المضاعفات التي تصيب المريض نتيجة الكسور وآثارها الخطيرة على العمود الفقري والكتف والأضلاع وتعريف الجراحين بطرق العلاج.
وتوقف المحور الخامس عند مضاعفات هشاشة العظام والسعي لعلاج المريض قبل الاصابة به.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire