مقتطف:
وفي تصريحه لـ"الصحة والبيئة" أوضح سبب هذه الممارسات وما يجري داخل الصيدليات التي أفقدتها قيمتها، كاشفاً دخلاء على مهنة الصيدلة والصحة.. ووعد الوزير طه المتوكل وعد بإجراءات تصحيحية قادمة لمهنة الصيدلة منها ما يتعلق بالمستشفيات، ليوضح أسباب كل ذلك رئيس نقابة ملاك صيدليات المجتمع بالتالي، وكثير قضايا ومواضيع مهمة تم تناولها في فعالية الإحتفال باليوم العالمي للصيادلة الذي أحتظنته جامعة الرازي بالعاصمة صنعاء اليوم الخميس 24 سبتمبر، وهي كالتالي!!
...
الصحة والبيئة/ صنعاء:
قال وزير الصحة العامة والسكان الدكتور طه المتوكل أن الصناعة الدوائية الوطنية دعامة أساسية لتكوين البعد الاقتصادي الاستراتيجي لليمن لارتباطها المباشر بتأمين صحة المواطن والقطاع الصحي.جاء ذلك في فعالية الإحتفال باليوم العالمي للصيادلة التي نظمتها نقابة ملاك صيدليات المجتمع بالتعاون مع جامعة الرازي والإتحاد الدولي للصيدلة اليوم الخميس 24 سبتمبر، وحضرها وزيرا شؤون مجلسي النواب والشورى علي أبو حليقة والدولة الدكتور حميد المزجاجي ورئيس مجلس الاعتماد الأكاديمي الدكتور علي الكاف، وضم نخبة من الصيادلة والأكاديميين.
وكشف عن نصف صيدليات اليمن ليس لها تراخيص وأصحابها ليس لهم مؤهلات.. مشيراً إلى أنها من تبيع أدوية مزورة ومهربة.
وأوضح لـ"الصحة والبيئة": أكتشفنا صيدليات بمؤهلات إعدادية وثانوية تبيع أدوية مزورة ومهربة و"جعالة جيلي"!.. موكداً أن عدد الصيدليات اليمنية 3300 صيدلية نصفها بدون تراخيص وأصحابها بدون مؤهلات.
ودعا الوزير المتوكل الصيادلة إلى إعادة الثقة بالصيدلية لدى الإنسان اليمني وإعادة الإعتبار والقيمة لها من دخلاء مهنتها.. حاثاً الجميع: ويتوجب علينا معاً بناء ثقة عهد وعدم قبول دخلاء على المهنة "تجار الأرواح".
ولفت إلى تعميم قادم للعمل به في الصيدلة السريرية ضمن العمل الطبي في مختلف المستشفيات .. مستعرضاً الإجراءات التي اتخذتها الوزارة لتحسين سوق الدواء من خلال المعايير والأدلة الخاصة بالمنشآت الصيدلانية، وإنشاء مركز التكافؤ بين الصيدلي والمستشفى والمواطن.
وأشار إلى أهمية دور الصيادلة في تحقيق الأمن الدوائي الوطني، وبالمقابل الدور الذي تضطلع به الجامعات في مواكبة التطورات في هذا المجال وتخريج صيادلة قادرين على الإنتاج والصناعة الدوائية .. مؤكداً حرص وزارة الصحة العامة والسكان على إيجاد الدواء الآمن ذات الجودة وبأسعار مناسبة.
واستعرض وزير الشؤون الاجتماعية والعمل عبيد سالم بن ضبيع في كلمته بالفعالية جهود الوزارة في تنظيم عمل النقابات والاتحادات الطبية لتقديم الخدمة المناسبة للمريض .. مؤكداً ضرورة تكاتف جهود الجميع لتحسين الوضع الدوائي في اليمن بالتنسيق مع الجهات المعنية وتخفيف معاناة المواطنين وإيجاد أدوية وبأسعار مناسبة.
من جانبه أشار نائب وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور علي شرف الدين إلى أهمية التوجه نحو التصنيع الدوائي المحلي خاصة في ظل والحصار على اليمن من خلال إعداد الأبحاث المتعلقة بتطوير الرعاية الصيدلانية والاستفادة من توفر المواد الخام من الأعشاب والأزهار النادرة في صناعة الدواء محلياً.
ولفت من جانبه رئيس مجلس أمناء جامعة الرازي الدكتور طارق النهمي إلى أهمية دور الصيادلة في الرعاية الصحية واستخدام الدواء الآمن، لافتًا إلى أهمية دور النقابات في توعية المجتمع بالأدوية وأهمية تفعيل الصيدلية السريرية.
وأكد استعداد الجامعة للعمل على تدريب وتأهيل الكوادر الصيدلانية بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة ونقابة ملاك صيدليات المجتمع.
وحث النهمي شركات الأدوية والجامعات والصيادلة على رفع وتيرة الأبحاث العلمية الصيدلانية التي بدأت على مستوى الجامعات والوزارة في انتاج الأدوية المحلية، لضمان تغطية الاحتياج الفعلي للدواء في البلد، ولدعم المنتج اليمني، بدلاً من استيراده من الخارج.
وأشار إلى: جديدنا هذا العام في جامعة الرازي يمثل بشارة للمجتمع اليمني هدفه "مُنتَج ومنتِج يمني.. ثروة اقتصادية ينعم بها الجميع".
وأستعرض رئيس مجلس إدارة نقابة ملاك صيدليات المجتمع الدكتور محمد النزيلي رؤية الاتحاد الدولي للصيادلة.
وأكد أن اليمن تمتلك ثروة دوائية وقادمةوآهلة لإنتاج وتصدير الأدوية للخارج لكن البطانة الفاسدة في اشارة إلى "الهيئة العامة للأدوية" تقف عائقاً وراء تقدم هذه "الثورة الإقتصادية والصناعية والتجارية والصحية" ككل.
وأشار إلى وضع الصيادلة في اليمن والصعوبات التي تواجه سوق الدواء وأهمية دور الصيدلي في الارتقاء بالمهنة ومتابعة التأهيل العلمي.. لافتاً إلى أن من أخلاقيات العمل الصيدلاني ضبط المخالفات والإلتزام بالمعايير.
ودعا ممثل اتحاد مستوردي الأدوية والمستلزمات الطبية إبراهيم محمد الهاملي جميع منتجي الأدوية إلى تصنيع الأدوية المنقذة للحياة في اليمن وفي مقدمتها انتاج المحاليل الوريدية والبيالات وتحريك عجلة الصناعة الدوائية للوصول الى الاكتفاء الذاتي.
وأكدا أن الصناعة الدوائية الوطنية يجب أن تكون دعامة أساسية في تكوين البعد الاقتصادي الاستراتيجي لليمن، وذلك لارتباطها المباشر بتأمين صحة المواطن، إضافة إلى أهميتها الاقتصادية، وارتباطها الوثيق بالقطاع الصحي.
وتحدث د.محمد مريط أحد أبرز الصيادلة خلال مداخلته مع كلمة الوزير عن ضرورة وحدة الصف للصيادلة لضمان تجاوز أسباب العبث بالعمل الصيدلي، ومنها ضرورة ايجاد اطار نقابي واحد للعمل جماعياً تحت مظلته، بتكاتف لتحقيق الصالح العام للبلاد وليس لأشخاص ونافذين، بحيث تكون هذه المظلة النقابية للصيادلة اليمنيين واحدة.
وأشار إلى أسباب ارتفاع أسعار الادوية ومنها عدم قيام التجار باطلاع الدولة على الأسعار الحقيقة للشراء ليتصرفوا بتسعيرات لها وفقاً لأهوائهم، ونتطلب حزم ووضع آلية مسؤلة بموجبها يتم تسعير الدواء بسعر حقيقي ليسعر المواطن بأنه إنسان وليسلم من داء الأسعار ذاتها..

No comments:
Post a Comment