مقتطق:
وقال أن مركز الرصد والتثقيف البيئي والإعلام التوعوي والرسمي "الصحة والبيئة" ومعهما وزارات الثقافة والتربية والصحة يمثل تنبؤاً بما هو حاصل في البلاد، والذي آستبق ذلك بستة أشهر من تدشينه، مثمناً جهود التوعية الصحية والتثقيف البيئي والرصد الشامل على نطاق ميداني واسع شمل الشوارع والمدارس والأحياء والمنشئات والمساجد في مختلف المناطق، والتي قال كان لها، إلخ، كما في الخبر التالي من وكالة الأنباء اليمنية سبأ …
الصحة والبيئة/ صنعاء.. سبأ بتصرف:
[21/يونيو/2020]
صنعاء– سبأ:
أكد عضو المجلس السياسي الأعلى أحمد غالب الرهوي على أهمية المحافظة على المعنويات المرتفعة كخط دفاع أول في مواجهة الأوبئة، منوهاً إلى ضرورة الالتزام بما وجه به قائد الثورة "لا تهويل ولا تهوين".
جاء ذلك خلال ترأسه اجتماع في وزارة الثقافة بحضور وزير الثقافة عبدالله احمد الكبسي وعدد من وكلاء الوزارات ورؤساء المنظمات والجهات المعنية لمناقشة تقرير مركز الرصد والتثقيف البيئي وأنصار الصحة والبيئة للنصف الأول من العام الجاري وخطتهم للنصف الثاني من العام الجاري 2020م..مشيراً إلى أن التوعية بحاجة إلى سلوك وتطبيق مرتبط بالوعي وبذل المزيد من الجهد.
وأضاف: إن الاحترازات في ظل انتشار وباء كورونا مع العدوان والحصار يجب ان تكون في الاعتبار، مشيراً إلى أن هذه المحاذير موجودة في كتاب الله.
وأشاد بالدور الذي لعبته وزارة الثقافة ووزارة التربية من خلال مركز الرصد والتثقيف البيئي والخطوات التوعوية الاستباقية للأوبئة المتفشية حالياً في اليمن وفي مقدمتها وباء فيروس كورونا.
وقال أن هذه الفرق تنبأت بما هو حاصل مستبقاً ذلك بستة أشهر، مثمناً جهود التوعية الصحية والتثقيف البيئي والرصد الشامل على نطاق ميداني واسع شمل الشوارع والمدارس والأحياء والمنشئات والمساجد والتي قال كان لها الأثر الملموس من خلال تقليل عدد الوفيات وارتفاع حالات الشفاء.
وأشار وزير الثقافة عبدالله احمد الكبسي من جانبه إلى الآثار المترتبة على الحصار الذي يفرضه تحالف العدوان على شعبنا، واهمية الصمود في مواجهة هذا العدوان الهمجي.
ولفت إلى أن الاحتراز من الأوبئة واجب، منوها بأهمية الحفاظ على المعنويات المرتفعة، مشيراً إلى ما تضمنته خطة عمل مركز الرصد والتثقيف البيئي للنصف الثاني من العام الجاري 2020م.
وعبر وكيل وزارة التربية والتعليم عبد الباسط جولة من جانبه عن عظيم عرفانه لهذه الفرق التوعوية والتثقيفية الملموسة على نطاق ميداني واسع من خلال فرقه في الاحياء والأسواق والمنشئات وغيرها بامانة العاصمة وفي بعض المحافظات من خلال فرقه.
وأكد على أهمية دور وزارة التربية والتعليم من خلال أقسام وادارات الاعلام التربوي والنشر والقناة التعليمية المشترك معها في عموم المحافظات من خلال وسائل التربية والتعليم المتاحة.
وشهد الاجتماع طرح العديد من الرؤى والملاحظات لتنفيذ خطة العمل القادمة للنصف الثاني من العام الجاري 2020م.

Keine Kommentare:
Kommentar veröffentlichen