ماذا لو توقفت مكنة النظافة.?

ماذا لو توقفت مكنة النظافة.?

شارك المقالة


وهناك من لازال يعاني من مرض في داخله ولا يحب ان يرى الشارع والحي نظيفا بل وصل به المرض والحقد الى ان…


الصحة والبيئة/ كتابات:

ماذا سيحدث .. ؟  لوتقاعست قيادة امانة العاصمة صنعاء واحجم الجميع عن اداء رسالته  وتوقفت عجلة النظافة وجهود ترسيخ الوعي البيئي والديني والصحي في المدارس والمساجد للمحافظة على النظافة والوقاية من تفشي الامراض والاوبئة .
بلا شك ستحدث الكارثة  - لا سمح الله - والوضع البيئي والصحي سيتفاقم ويخرج عن السيطرة وهذا مايريده ويسعى اليه العدوان لكنه فشل وخسر رهانه في تعطيل النظافة بفضل الله وايمان ويقظة اليمنيين .
صحيح البعض لازال يرمي المخلفات وبقايا الطعام بشكل عشوائي وعبثي  ..
وهناك من لازال يعاني من مرض في داخله ولا يحب ان يرى الشارع والحي نظيفا بل وصل به المرض والحقد الى ان يرمي القمامة ومخلفات البناء وسط الشوارع وامام المدارس  والمساجد ليشوه كل شيئ جميل نتيجة عدم تفعيل قوانين الضبط والغرامة وعدم قيام معظم مسؤلي المديريات بدورهم وواجبهم بالشكل المطلوب..  والفساد ايضا له علاقة ..

ولكن في المقابل بفضل  الله ومنه هناك حراك ووعي مجتمعي متنامي بدأ يدرك حجم الاخطار المترتبة عن تراكم المخلفات والاوساخ  واهمية الاهتمام بالنظافة والمحافظة عليها كهوية ايمانية في كل مدرسة وفي كل حارة وفي كل حي وفي كل مديرية للوقاية من تفشي الامراض والاوبئة .
بدأ هذا الحراك التربوي والثقافي والتوعوي من المدارس باتجاه ترسيخ الوعي البيئي واحياء ضمير المجتمع شيئا فشيئا والمشاركة في حملات النظافة .
كل الشكر والتقدير والاحترام لكل عامل نظافة ولكل معلم ومعلمة وطالب وطالبة وكل عاقل ووطني غيور على دينه ووطنه ومجتمعه يبذل جهوده في سبيل الحفاظ على النظافة وعلى صحة وسلامة الناس .
والله من وراء القصد


علي احمد الاسدي
مستشار أمين العاصمة صنعاء
✍مركز الرصد والتثقيف البيئي

No comments:

Post a Comment

أحدث الاخبار التقنية

Contact Form

Name

Email *

Message *