واقعٌ وليس خيال.. بل واقعاً منسوجاً من الخيال في أمنيةٍ رسمها هذا الفلاح لهذا الجيل، فتوجّه بها مسرعاً هذا التلميذ "9 أعوام من عمره في الصف الثالث الأساسي من إحدى مدارس العاصمة صنعاء" طموحاً إلى الكبار للقيام بدورهم، عبر مشاركةٍ منه إلى مركز الرصد والتثقيف البيئي، جاء فيها: …
الصحة والبيئة/ بيئة تعليمية وطموح واعد:
ما أجمل الأوطان في ثوبِها الأخضر
كأنّهـــا الرّيحـــان فتّــانةُ المنظــــــر
ما أجمل الصغار حين يغردون بطموحاتهم كعصافير مبشرين بإشراقة يومٍ جديد، بفجرٍ يشع ضوءه لمن هم نائمين من البشر وهم ممن فاق الطموح بهذه المشاركة عن طموح الكبار.!
عندما يفهم الصغار أي استجابتهم لنشاطات التثقيف البيئي سريعة على نحو يكشف أن لديهم طموحات بمشاريع مستقبلية يتمنونها بالسعادة وللجميع، فهل فهمهم هذا لمثل هكذا طموحات قبل فِهم الكبار لها يعد كارثة ثقافية لدى الكبار في حق واقع أجمل من أي وقتٍ مضى?
هذه أبيات شعرية تلقها مركز الرصد والتثقيف البيئي من تلميذ نقلها من كتابه المدرسي الثالث الأساسي كما ذكر، كمشاركة منه لنشرها في موقع "الصحة والبيئة" معبّراً بها عن طموحه نحو وطن ينعم برخاء وسعادة في اطار "بيئة زراعية تتسم بجمال وتثمر صحة، وتنتج ثمرة تجارية وتحافظ على الماء والهواء وتنعم الكائنات والمخلوقات بكل ذلك".
التلميذ نوح خالد مهدي صور بيت شعري في كتابه المدرسي وطلب من والده أن يرسل البيت او الشعر إلى الرقم الخاص باستقبال الرسائل لمركز الرصد والتثقيف البيئي، متمنياً نشرها.
فما أجمل الأوطان بطموح الأجيال..!!
مركز الرصد والتثقيف البيئي يوجه بتكريم هذا التلميذ ووالده على هذه المشاركة ولإدارة مدرستة "الحديثة النموذجية" في منطقة شعوب التعليمية، شريطة إن كانت على علم بمشاركته هذه.!
ويتمنى المركز من إدارات المدارس أن تجعل من أنشطتها الثقافية بطابع ومضمون وطموح "صحي وبيئي" ينشد الرفاهية والرخاء.
ويؤكد مركز الرصد والتثقيف البيئي وفقاً لأهدافه أن نشاطه بأقسامه: "الرصد، والتثقيف، والتوجيه -الرفع-، والنشر" مستمر لرصد كل المظاهر السلبية والإيجابية ومخالفات وغيرها في المنشئات المختلفة أبرزها المدارس والمستشفيات والمصانع، والأحياء السكنية "الحارات" والمساجد، ورفع تقارير بكل ذلك إلى الجهات المعنية التي تنتظرها من المركز، لاتخاذ الإجراءات القانونية، والنشر على كل حال في موقع "الصحة والبيئة" الأول رسمياً يعني بواقع الصحة والبيئة والنظافة في اليمن، وتقييم مستوى خدمات المنشئات العامة..
هدفنا أمنيتنا لكم:
"نحو صحةٍ بلا دواء وبيئـةٍ بلا كوارث"
مركز الرصد والتثقيف البيئي
"الصحة والبيئة" رسالتنا
http://www.alsahabeaah.cf/

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق