شكاوي وبلاغات: تجار الأدوية يستثمرون "كورونا" والصيدليات تُحصنه بالكمامات والمعقمات، "حربٌ إحترازية"!!

شكاوي وبلاغات: تجار الأدوية يستثمرون "كورونا" والصيدليات تُحصنه بالكمامات والمعقمات، "حربٌ إحترازية"!!

شارك المقالة


وأكدت بعض الشكاوي والرسائل والبلاغات التي تلقاها مركز الرصد والتثقيف البيئي للقيام بدوره لدى الجهات المعنية، وبلغة الأرقام أن الصيدليات وهؤلاء التجار يقفون ضد القرارات الحكومية الإحترازية. وآخرين رأوا: هؤلاء يُحصّنون "كورونا" في مخازنهم بالكمامات ويعقّمونه بالمطهرات.!
وآخرين قالوا: هؤلاء يقفون وراء تحصين كورونا، ويمثلون خطراً وآشد فتكاً من كورونا..
وعديد رسائل للجهات المعنية عبر مركز الرصد، ينقلها كماهي …

الصحة والبيئة/ كوارث وقضايا:
تلقى مركز الرصد والتثقيف البيئي اليوم الأربعاء رسالة من مواطن كشف فيها عن قيام التجار بإحتكار المواد التعقيمية واخفاءها في مخازنهم لبيعها في أوقات لاحقة بأسعار مرتفعة.
ووصفت الرسالة التي تلقاها المركز ضمن الشكاوي والبلاغات عن مخالفات وتجاوزات التي يتلقاها لرفعها وايصالها للجهات المعنية لضبطها واتخاذ الإجراءات القانونية، وصفت تجار المعقمات وبما فيهم الصيادلة بضعاف النفوس من التجار.
وسبق وتلقى مركز الرصد والتثقيف البيئي قبل أمس الثلاثاء شكاوي من مواطنين ومن أصحاب منشئات عبروا فيها عن غضبهم واستيائهم من قيام أصحاب وملاك الصيدليات بإخفاء الكمامات والمعقمات كأهم وسائل الوقاية من وباء "كورونا".
وقال المواطنين أن الصيادلة يتعمدون إخفاء الكمامات في مخازنهم لبيعها في أوقات أخرى بأسعار مرتفعة، مشيرين إلى أنهم يستغلون هذا الوباء العالمي "كورونا".
ووصفوا هذا الإستغلال بأنه أخطر من وباء كورونا، والمعضلة في ذلك هي تواطؤ الجهات المعنية وتحديداً في العاصمة صنعاء التي فرضت قرارات وإجراءات احترازية لمواجهة كورونا دون أن تفرض قراراتها الوقائية بتوفير وسائل الوقاية الرئيسية وهي الكمامات والمعقمات حد قولهم.
وأتفقت مع شكاوي المواطنين شكاوي أصحاب المنشئات بقول أحدهم: كلنا بحس يداً واحدة لمواجهة فيروس كورونا بإجراءات احترازية وفقاً لقرارات الحكومة وبإجراءات وقائية ولكن كيف لنا ان نحمي أنفسنا ونجعل بلادنا خالٍ من كورونا وفيها ماهو أخطر وأشد فتكاً من كورونا وهم التجار وأصحاب الصيدليات الذين يستثمرون هذا الفيروس دون آبهين بحياة اليمنيين من خلال احتكارهم بيع الكمامات والمعقمات والبعض من خلال ورفعهم اسعارها والبعض من خلال اخفائها في مخازنهم لنفس الهدف، وهؤلاء جميعهم ضاربين القرارات الإحترازية ودون آبهين بحياة اليمنيين، وفقاً لرسالة أحدهم.
وأكد مسؤلين في القطاع الصحي بصنعاء لموقع الصحة والبيئة سبب انعدام الكمامات باستغلال بعض التجار لهذه الجائحة، مفيداً بأنه تم اتخاذ اجراءات حيال ذلك لتوفيرها حد علم أحد المسؤلين وفقاً لقوله.
وبرر مسؤلاً آخر سبب أزمة الكمامات إلى أنه تم تهريبها أو تصديرها إلى خارج البلاد، مؤكداً أنه تم ضبط أكثر من 50 ألف كمامة من قبل أمن مديرية المعلا كانت في طريقها للخارج عبر بريد "DHL" بعدن وأنه تم سحبها لمستشفيات عدن.


وفيما يلي آخر رسالة تلقاها مركز الرصد والتثقيف البيئي اليوم الثلاثاء، للقيام بدوره لرفعها وايصالها للجهات المعنية كما في نصها التالي:

نداء هام وعاجل إلى كل من:
حكومة صنعاء.
وزير الصناعة والتجارة.
إلى وزير الصحة.
أمين العاصمة.
محافظين المحافظات.

إلى كل وطني غيور على اليمن.. إلى كل من يهمه أمر اليمن.. إلى سلطة أنصار الله.
اليوم الأربعاء 25 مارس2020م
وخلال تجوالنا لشراء بعض المواد الغذائية، وإذا بالأسعار ترتفع بشكل تدريجي، لا ندري هل كالعادة استقبالاً لشهر رمضان المبارك أم إستغلالاً للقرارات الإحترازية لمواجهة وباء "كورونا".?
والأهم من هذا هيمنة الصيدليات في بيع المعقمات واخفاء الكمامات، خلال ذهابنا لإحدى الصيدليات لشراء بعض المعقمات منها، وعند معرفتي أسعارها لم أتمالك نفسي من هذا الأمر الجنوني والمخيف واختفاء الكمامات وبعض المعقمات.. استغلال يعبد الطريق لكورونا نحو اليمنيين لا سمح الله.

وإليكم الأسعار ما قبل 25 مارس بأسبوعين والأسعار اليوم:

الدبة الديتول الأصلي بمبلغ 7000 ألف ريال.
اليوم بمبلغ 18000 الف ريال.

الدبة السبرت بمبلغ 6 الف ريال.
اليوم بـ 25000 ألف ريال.

المعقم الصغير كان بـ 400 ريال.
اليوم بـ 1000ريال.

الكمامات الكرتون بـ 1500 ريال.
اليوم ب7000 ريال، ومعدوم، إذ كانت الواحدة بعشرة ريال، واليوم بـ 200 ريال.

وكل هذا الإرتفاع الجنوني، والدنيا عادها سلامات..
فكيف لا قدر الله، وأُكتشف الوباء عندنا وكل هذا يتم تحت أبصار الدولة والمعنيين أهكذ ستحمون المواطنين.?
نقولها صراحة: ياتجار الأدوية أنتم أسوأ وأخطر من كورونا لأنكم تتاجرون بأرواح هذا الشعب المغلوب على أمره الله..
لم ولن يبارك الله لكم في كل ماتجنونه، ولم يبارك لكم في ماتكسبونه..
وللجميع، نرجوا الإفصاح عن هذا الواقع، لييقن المعنيين في الدولة بحقيقته ليدركوا أن قرارات الدولة الإحترازية تواجه هذا الوباء الإستغلالي من التجار والصيادلة والتي تفشل هذه القرارات الرسمية في نفس الوقت.
ولتقم الدولة بسرعة ضبط تجار الأدويه وتجار المواد الغذائية وأصحاب الفواكة والخضروات ومنعهم من هذا الإستغلال، ومشاركاتكم لهذا هو واجب ودور شرعي لمواجه كورونا ومستثمريه.


✍مركز الرصد والتثقيف البيئي
الأربعاء الموافق 25 مارس 2020م

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

أحدث الاخبار التقنية

Formulaire de contact

Nom

E-mail *

Message *