ووجه مركز الرصد والتثقيف البيئي في تقريره المعمم رسالة لوزير التربية والتعليم..
وأكد أن ما أكتشفه تم بمعية أمين العاصمة خلال تدشينه حملة النظافة والتوعية والتثقيف البيئي في منطقة …
الصحة والبيئة/ صنعاء.. خاص:
أعلن مركز الرصد والتثقيف البيئي عن ما أعتبره بسط حرمة المدرسة في إحدى مدارس منطقة شعوب بالعاصمة صنعاء. وقال مركز الرصد والتثقيف البيئي أنه وبمعية أمين العاصمة صنعاء حمود محمد عباد أكتشفا خلال زيارته لمنطقة شعوب لتدشين حملة النظافة والتوعية والتثقيف البيئي مطلع الشهر الحالي في مدرسة قتيبة بن مسلم لفت انتباه أمين العاصمة وجود أسراب من الواح منظومة الطاقة الشمسية التابعة للمؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي.
وأكد المركز أنه بعد تقصيه الواقع الحقيقي أن هذه المدارس التي تحفّظ عن ذكر اسمها سوى في التقرير المرفوع تحتضن آبار ارتوازية وأن منظومات الطاقة الشمسية المشغلة لآبار المياه تقع داخل المدارس نفسها وأن ألواحها تغطي أسطحها دون معرفة بها من قبل.
وأوضح في رسالته التي وضعها على طاولة وزير التربية والتعليم بصنعاء يحيى بدر الدين الحوثي وأمين العاصمة صنعاء حمود عباد أن إدارة هذه المدارس تقوم بحماية هذه المنظومات دون أن تستفيد منها لدورات المياة وللشرب ولحماية الصحة والبيئة بالمدرسة، مشيراً إلى أن هذه المدارس تكاد محرومة من المياه والتيار الكهربائي في نفس الوقت.
وطالب المركز في رسالته العلنية لوزير التربية وأمين العاصمة بسرعة اتخاذ حلاً لهذه القضية وبما يجعل المدارس التي تحتضن الآبار الإرتوازية ومنظومات الواح الطاقة الشمسية تحصل على الطاقة والماء كأقل تقدير.
ووجه رئيس المركز علي الأسدي سؤالاً لمدير المدرسة مفاده: هل أصلت لكم المؤسسة المياه والتيار الكهربائي?
وتابع مخاطباً الوزير والأمين: الجواب كان صادماً..!!
ولفت إلى أنه أطلع على عدد من المدارس في منطقة شعوب كسبيل مثال حد قوله: حين راجعت هذه المدارس منطقة المياه والصرف الصحي المختصة للحصول على المياه، طُلب منها دفع قيمة الإشتراكات والتي تقارب مائتي ألف ريال.
وأضاف: وللأسف هذه المدارس محرومة من المياه منذ سنوات وكلما تتردد على المنطقة يقف أمامها قيمة الرسوم حجر عثرة .. من أنَّا لهذه المدارس هذه المبالغ?
وتابع: هذه المدارس يا مسلمين ياعباد الله يا مؤمنين بحاجة إلى مياه باعتبارها عصب الحياة وضرورية لدورات المياه ولري الأشجار داخل المدرسة.
وخاطب هذه المؤسسة وغيرها بالقول: وصّلوا المياه للمدارس مقابل أُجر الأسطح والحماية كأقل تقدير وتقديراً لظروف العدوان والحصار الظالم.
وأختتم قائلاً: نضع هذه القضية على طاولة معالي وزير التربية والتعليم الأستاذ العلامة يحي بدر الدين الحوثي وأمين العاصمة صنعاء حمود عباد لعمل حلاً لها وبما يجعل المدارس التي تحتضن الآبار الإرتوازية ومنظومات الواح الطاقة الشمسية تحصل على الطاقة والماء.
وأنهى رسالته بالقول: يقول الله عز وجل في سورة القصص الآية رقم 25 : ( *قالت إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا* ) صدق الله العظيم .
علي أحمد الاسدي
مستشار أمين العاصمة صنعاء رئيس فريق التثقيف البيئي*
✍مركز الرصد والتثقيف البيئي
الخميس الموافق 13 مارس 2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق