"النظافة.. ثقافة لم يرتقِ إليها إلا هؤلاء"!!

"النظافة.. ثقافة لم يرتقِ إليها إلا هؤلاء"!!

شارك المقالة


والنظافة بأنواعها وأقسامها ثقافة وحضارة، ولا يمكن أن تتقدم ولو شبراً من دونها، فيما تقدمت الأمم والشعوب..
فهل لنا أن نصنع واقعاً أفضل وأجمل من أي وقتٍ مضى يشمل وطناً جديداً ينعم بالتطور والسلام ومجتمعاً متقدماً يتمتع بالنهوض والإستقرار?
هل تتمتع بأن تظل تشاهد المناظر التالية في حيك? وهل تطمح بأن تشاهد حيك ومجتمعك يزهو بهذه المناظر الجمالية?!!
اجعل طموحك الصحي والبيئي قراراً لصناعة الواقع التالي! ...



الصحة والبيئة/ مرام عمر:
النظافة: هي ركن أساسي من أركان الهوية الإيمانية التي تطبق في أمور سياسية أخرى!!، ولا يمكن أن تكتمل هوية الإنسان الإيمانية سواءً كان مسلماً أو كافراً أو مسيحياً أو نصرانياً أو أو إلا بالنظافة فهي ثقافة إيمانية بالصحة السليمة وبالبيئة النظيفة، وتُترجم واقعاً بسلوكيات وممارسات *نحو صحة بلا دواء وبيئة بلا كوارث* و *نحو حضارات تنعم بالتقدم والرخاء والإزدهار والسلام*..
وهذا هو الواقع الذي يعيشه الغرب أي المغربون عن الإسلام، إيماناً منهم بالنظافة كصحة وبالتطور كبيئة.
في حين نعيش نحن العرب المسلمون ويؤسفنا أن نقل و"اليمنيون" خاصة مغربون عن الإسلام بقيمه وتعاليمه وعن الإيمان بالنظافة..

فالكثير بنسبة 90% من اليمنيون وبفعل غياب الوعي والتطبيق الإيماني وكذلك أدوار التوعية والتثقيف بما يثمره الإيمان بالطهارة وممارستها من خلال النظافة في مختلف المستويات الشخصية والبدنية والغذائية والصحية والصناعية والعقلية والسكنية وووالخ، والبيئية ككل، من ثمار الرقي والتقدم والتحضر والسعادة والسلام والرزق والتنزُّه والمحبة لدى الرب وملائكتة ولدى الناس والأمم والشعوب والحضارات..
فهذه النسبة ترأ رمي النفايات على سبيل المثال في الشوارع أو الطرقات العامة او جوار منازل الآخرين أمر طبيعي أو انتقامي وهو أمر أشد من الجهل بمعنى أنه بعيد كل البعد عن الإسلام ومجرداً من الإيمان وبلا هدف أو طموح بحياة طيبة ومتحضرة، بل يمثل ذلك كفراً بالإيمان وعداءً على الإسلام الذي يعتنقه الإنسان لفظاً ويكفر بمعظم أسسه فعلاً ومنذ الفطرة التي ولد عليها..

والنظاقة كما سبق هي أنواع: نظافة صحية وشخصية وبدنية وعقلية وايمانية وروحية وبيئية.
لكن النظافة البيئية تمثل أمانه فى أيدينا جميعاً ومسئولية كبيرة على عاتقنا، فجميعنا مسؤلون بلا استثناء، والنظافة فعل فطرى يجب أن نحافظ عليه و ننميه ليشمل الكون كله لنحصد نتيجة ذلك وهو حياة هادئة نظيفة راقيه بلا آفات وأمراض مزمنه فحياتنا مرهونة بالحفاظ على البيئة، ومن أهم نتائج التلوث نفوق الحيوانات أيضاً انقراضها فيختل الهرم الغذائى ويختل نظام الحياه ويصبح العيش على كوكب الأرض صعباً، من يعرف لعل الحياة على هذا الكوكب تنقرض بسبب التلوث.

فهل لنا أن نصنع واقعاً أفضل وأجمل من أي وقتٍ مضى يشمل وطناً جديداً ينعم بالتطور والسلام ومجتمعاً متقدماً يتمتع بالنهوض والإستقرار?

إذا كان الغرب يحاربون طهارتنا ويسعون لنيلها، فالرسول الكريم محمد صلوات الله وسلامه عليه وعلى من اتبعه قولاً وعملاً يذكر من فوائد النظافة بقوله: *"إماطة الأذى عن الطريق صدقة"*، وتعظيم آخر بقوله: *"النظافة من الإيمان والقذارة من عمل الشيطان"*، خياران أثنان!! فكل فرد منّا كبشر وكيمنيين خاصة سواءً في شخصه او في منزله أو في حيه أو في الشارع يحدد ميوله إلى أحد هذان الخياران.!

بل كيف تكون قدوة عندما ترفع نفاية بسيطة من الشارع او من الطريق العام إلى مكانها المناسب?!
وكيف تكسب حسنات من قام برميها بإهمال وجهل من جانب..! وتكسب حسنات ممن ستعتقد أنهم سيسخرون منك?!

هل تعلمون أن عمال النظافة لو كانوا ملتزمين بالصلوات المفروضة لكانوا أطهر وأنبل البشرية بدرجة ثانية بعد النبي محمد عليه الصلاة والسلام ولكانوا من ممن ذكرهم الله بقوله: *"إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين"*?!

وأخيراً مع شيخ الإسلام: "إن الله يقيم الدنيا -أي بيئة التقدم والرخاء والإزدهار- في الدولة الكافرة وهي عادلة، ولايقيمها في الدولة المسلمة وهي ظالمة..
العدل "في الحكم والتصرف لدى الحاكم" و "في السلوكيات والممارسات لدى المحكوم"..

*"النظافة.. ثقافة إسلامية لم يعتنقه إلا العليون"!!*

مركز الرصد والتثقيف البيئي

Keine Kommentare:

Kommentar veröffentlichen

أحدث الاخبار التقنية

Kontaktformular

Name

E-Mail *

Nachricht *